الموسم 2026
الأولمبياد الدولي للغة العربية

العربية وعيٌ يُمارَس، لا حفظٌ يُردَّد

تتمثل رؤية «أبجد» في التقدّم الهادئ والمهارات المتنامية، حيث لا يتم التركيز على التوتر أو المقارنات مع الآخرين، بل على تطوُّر الطالب الذاتي وقدرته على تحسين مهاراته اللغوية بشكل تدريجي، وتُقدّم «أبجد» تغذية راجعة مفصَّلة وموضَّحة، تُساعد الطالب في ملاحظة تقدمه، وتحديد نقاط القوة والنقاط التي تحتاج إلى تحسين، وهذه التجربة التعليمية، التي تراعي الفروق الفردية بين الطلاب، تمنح المعلم ووليَّ الأمر أدوات فعَّالة؛ لمتابعة وتوجيه تطور الطالب بشكل مستمر، مما يتيح فرصة للنمو الشخصي واللغوي بعيدًا عن الضغوطات التقليدية.

الأثر والفائدة

إطار تربوي متوازن يدعم تقدّم الطالب اللغوي عبر الممارسة الواعية، ويمنح المعلم ووليّ الأمر لغة مشتركة دقيقة للمتابعة والبناء، قائمة على فهم المهارة وتطوّرها، لا على النتائج المجردة أو المقارنات.

للطلاب

في إطار أولمبياد اللغة العربية يُمارس الطالب اللغة العربية في مواقف أدائية تناسب مرحلته العمرية، فيفهم المعنى، ويختار الكلمة الدقيقة، ويعبّر عن فكرته بأسلوب واضح وتراكيب سليمة، كما يركّز أولمبياد «أبجد» على استخدام النحو والأسلوب بوصفهما أدوات لخدمة المعنى، من خلال الأداء والممارسة لا الحفظ والتلقين، مع تغذية راجعة تدعم التقدّم الهادئ وتنمية المهارة بثقة، بعيدًا عن التوتر أو المقارنات.

للمعلمين والمدارس

تقدّم «أبجد» إطارًا معياريًّا واضحًا يحدّد ملامح الأداء اللغوي لدى الطالب، مثل: الدقة، والثروة اللغوية، والترابط، فيساعد هذا الإطار المعلمين والمدارس على مواءمة الممارسات الصفية مع المهارات المستهدفة، ويوفّر أداة موضوعية؛ للمتابعة والتقويم، بما يدعم تطوّر الطالب اللغوي تدريجيًّا داخل الصف وخارجه، ويجعل المتابعة أكثر عدلًا ووضوحًا.

لأولياء الأمور

تساعد التغذية الراجعة على تحويل المتابعة المنزلية إلى خطوات بسيطة: ماذا نُحسن أولًا؟ وكيف نُشجّع دون ضغط؟ الهدف أن يشعر الطالب بأن البيت شريك داعم، لا ساحة تقييم.

أهم إنجازات المسابقة

0
الدول المشاركة
0
المدارس المشاركة
0
الطلاب المشاركين

مسارات المشاركة

إطار تربوي متوازن يدعم تقدّم الطالب اللغوي عبر الممارسة الواعية، ويمنح المعلم ووليّ الأمر لغة مشتركة دقيقة للمتابعة والبناء، قائمة على فهم المهارة وتطوّرها، لا على النتائج المجردة أو المقارنات.

القراءة والفهم

في إطار أولمبياد اللغة العربية يُمارس الطالب اللغة العربية في مواقف أدائية تناسب مرحلته العمرية، فيفهم المعنى، ويختار الكلمة الدقيقة، ويعبّر عن فكرته بأسلوب واضح وتراكيب سليمة، كما يركّز أولمبياد «أبجد» على استخدام النحو والأسلوب بوصفهما أدوات لخدمة المعنى، من خلال الأداء والممارسة لا الحفظ والتلقين، مع تغذية راجعة تدعم التقدّم الهادئ وتنمية المهارة بثقة، بعيدًا عن التوتر أو المقارنات.

المعاني والمفردات

تقدّم «أبجد» إطارًا معياريًّا واضحًا يحدّد ملامح الأداء اللغوي لدى الطالب، مثل: الدقة، والثروة اللغوية، والترابط، فيساعد هذا الإطار المعلمين والمدارس على مواءمة الممارسات الصفية مع المهارات المستهدفة، ويوفّر أداة موضوعية؛ للمتابعة والتقويم، بما يدعم تطوّر الطالب اللغوي تدريجيًّا داخل الصف وخارجه، ويجعل المتابعة أكثر عدلًا ووضوحًا.

التراكيب والدقة اللغوية

تساعد التغذية الراجعة على تحويل المتابعة المنزلية إلى خطوات بسيطة: ماذا نُحسن أولًا؟ وكيف نُشجّع دون ضغط؟ الهدف أن يشعر الطالب بأن البيت شريك داعم، لا ساحة تقييم.

المعنى الدلالي (للمستويات العليا)

قياس مدى استيعاب الطالب للعلاقة بين اللفظ والمعنى، وقدرته على تبرير اختيار تعبير أو صياغة دون اعتماد على الحفظ، وتقدير أثر التغيير اللغوي في المعنى العام للنص.

كيف تسير المشاركة؟

إطار تربوي متوازن يدعم تقدّم الطالب اللغوي عبر الممارسة الواعية، ويمنح المعلم ووليّ الأمر لغة مشتركة دقيقة للمتابعة والبناء، قائمة على فهم المهارة وتطوّرها، لا على النتائج المجردة أو المقارنات.

01

الجولة الأولى

اختبارات اختيار من متعدد مناسبة للعمر تُظهر الأساس: فهم المعنى، استخدام المفردات، وبناء فكرة مكتوبة بوضوح.

02

الجولة الثانية (النهائية)

اختبارات اختيار من متعدد أعمق تُبرز التطور: ترابط أعلى، اختيار لغوي أدقّ، وبناء نص أقوى وفق المعايير المعلنة.

مبدأ أساسي

نحن نُقدّم تجربة تربوية تُقاس فيها المهارة، وتُفهم فيها المعايير، وتُترجم فيها الملاحظات إلى خطوات تحسين—بهدوء واحترام لعمر الطالب.

الأخبار والإعلانات

إطار تربوي متوازن يدعم تقدّم الطالب اللغوي عبر الممارسة الواعية، ويمنح المعلم ووليّ الأمر لغة مشتركة دقيقة للمتابعة والبناء، قائمة على فهم المهارة وتطوّرها، لا على النتائج المجردة أو المقارنات.

فتح التسجيل — موسم 2026

في إطار أولمبياد اللغة العربية يُمارس الطالب اللغة العربية في مواقف أدائية تناسب مرحلته العمرية، فيفهم المعنى، ويختار الكلمة الدقيقة، ويعبّر عن فكرته بأسلوب واضح وتراكيب سليمة، كما يركّز أولمبياد «أبجد» على استخدام النحو والأسلوب بوصفهما أدوات لخدمة المعنى، من خلال الأداء والممارسة لا الحفظ والتلقين، مع تغذية راجعة تدعم التقدّم الهادئ وتنمية المهارة بثقة، بعيدًا عن التوتر أو المقارنات.

تنبيه للمدارس

تقدّم «أبجد» إطارًا معياريًّا واضحًا يحدّد ملامح الأداء اللغوي لدى الطالب، مثل: الدقة، والثروة اللغوية، والترابط، فيساعد هذا الإطار المعلمين والمدارس على مواءمة الممارسات الصفية مع المهارات المستهدفة، ويوفّر أداة موضوعية؛ للمتابعة والتقويم، بما يدعم تطوّر الطالب اللغوي تدريجيًّا داخل الصف وخارجه، ويجعل المتابعة أكثر عدلًا ووضوحًا.

إعلانات لاحقة

تساعد التغذية الراجعة على تحويل المتابعة المنزلية إلى خطوات بسيطة: ماذا نُحسن أولًا؟ وكيف نُشجّع دون ضغط؟ الهدف أن يشعر الطالب بأن البيت شريك داعم، لا ساحة تقييم.

عن الأولمبياد

الأولمبياد الدولي للغة العربية مبادرة تربوية تهدف إلى تمكين طلاب ما قبل الجامعة من ممارسة اللغة العربية، وتطوير مهاراتها في بيئة تنافسية رصينة، تستند إلى أُطُر مرجعية دولية لوصف مستويات الأداء، مثل: الإطار الأوروبي المشترك (CEFR)، بما يُسهّل على المدرسة والأسرة قراءة التقدّم بصورة أوضح.

الرؤية

أن ينمو الطالب وهو يتعامل مع اللغة العربية بوصفها أداة للفهم والتعبير، لا مادة قائمة على الحفظ والترديد فقط. فنطمح إلى بناء علاقة صحية مع العربية تقوم على قراءة واعية، وفهم للمعنى، وقدرة متنامية على اختيار اللفظ الأدق، والتعبير الأوضح والأسلوب الصحيح مع مرور الوقت.

الرسالة

تقديم تجربة تنافسية تربوية آمنة، تُقاس فيها مهارات اللغة العربية من خلال مهام أدائية ملائمة للمراحل العمرية، وتُقدَّم للطالب بتغذية راجعة واضحة وقابلة للتطبيق. وتلتزم المبادرة بمعايير منشورة وموحّدة تقلّل الاجتهاد الفردي في التقويم، وتُيسّر على المعلم ووليّ الأمر متابعة التقدّم.

الفئات العمرية (6–19)

لماذا من عمر 6؟

العادة اللغوية تُبنى مبكرًا: الطفل الذي يعتاد فهم المعنى، وترتيب الأفكار، واختيار الكلمة الصحيحة، واستخدام القواعد البسيطة يصبح أكثر استقرارًا لغويًّا ونفسيًّا في المراحل اللاحقة. نحن نركّز على تقدّم هادئ ومتدرج بدلًا من القفزات السريعة؛ لضمان تطوير مستدام للمهارة دون توتر.

6–10 سنوات (الناشئة)

الهدف: تأسيس المتعة باللغة وبناء الثقة بالنفس.

  • قراءة نصوص قصيرة وفهم المعنى المباشر.
  • تعبير شفهي وكتابي بسيط عن الفكرة.
  • استخدام تراكيب نحوية أساسية بشكل طبيعي (فعل وفاعل، جملة بسيطة).
  • التعرّف الأولي على الإملاء وعلامات الترقيم.

11–14 سنة (المتوسطة)

الهدف: تعميق الفهم وتنمية القدرة على الاستدلال.

  • توسيع الثروة اللغوية واستخدام مفردات أدق.
  • تطبيق قواعد نحوية أوسع (الجملة الاسمية والفعلية، الضمائر، أدوات الربط).
  • بناء فقرات مترابطة والتعبير عن الأفكار بجمل متكاملة.
  • فهم الترابط بين الجمل وتنويع الأسلوب وفق المعنى.

15–19 سنة (المتقدمة)

الهدف: تطوير التحليل اللغوي والأسلوبي وبناء نصوص قوية.

  • تحليل المعنى والأسلوب وتفسير الدلالات.
  • بناء نصوص مترابطة وواضحة الفكرة.
  • استخدام مفردات أعمق ومتخصصة بدقة.
  • تطبيق قواعد نحوية أدق واختيار الأسلوب المناسب للسياق.

أهداف الأولمبياد

تحديد أهداف تربوية واضحة تُترجم إلى أثر ملموس داخل الصف وفي البيت.

تعزيز التفاعل الثقافي

إتاحة فرص للطلاب للتعرّف على اللغة العربية كلغة ثقافة ومعرفة، مع تشجيع تبادل الأفكار والخبرات بين الطلاب والمدارس في بيئة تربوية آمنة ومحترمة، تعزز الفهم المتبادل، والانفتاح على التنوع الثقافي واللغوي.

تحفيز الشغف باللغة

تحويل ممارسة اللغة العربية إلى تجربة ممتعة ومُلهمة، تُشجِّع الطالب على الاستمرار في التعلُّم، والاستخدام اليومي، مع الحفاظ على بيئة خالية من التوتر أو القلق؛ لتعزيز حب اللغة والشغف بها بشكل طبيعي ومستدام.

العربية كلغةٍ حيّة

ربط اللغة العربية بالواقع اليومي للطالب، بحيث يُفهم المعنى، وتُبنى الأفكار، ويزداد التعبير وضوحًا ودقة؛ ليُدرك الطالب كيف تؤثر اللغة في حياته، وتساعده على التواصل، والفهم بشكل فعّال.

ممارسةٌ تُنمّي الفهم

تشجيع الطالب على استخدام اللغة العربية بصورة منتظمة من خلال مهام أدائية قصيرة ومناسبة للعمر، توازن بين الدقة والمرونة، وتعمل على تطوير الفهم والمهارات اللغوية تدريجيًّا، مع غرس عادة التعلم المستمر خطوة بخطوة.

قياسٌ يُرشد التطوير

توصيف مستوى الطالب وفق معايير مرجعية معلنة مثل (CEFR)، بما يوضح نقاط القوة وفرص التحسين، ويوفر للمعلم ووليّ الأمر لغة مشتركة واضحة؛ لمتابعة التقدّم، ودعم تطوير المهارات بشكل منهجي ومدروس.

الحوكمة والشفافية

بناء الثقة يبدأ من الوضوح: معايير معلنة، أدوار محددة، وسياسات تحمي الطالب وتدعم العدالة.

الهيكل الإداري

هيكل واضح لتوزيع المسؤوليات: لجنة تربوية لضبط المحتوى، لجنة تحكيم للتقييم، ولجنة نزاهة للتعامل مع الحالات الاستثنائية—بما يقلّل التداخل ويضمن الاتساق.

سياسة حماية الطفل

إجراءات لحماية الطالب: محتوى مناسب للعمر، ضوابط للتواصل، واحترام الخصوصية. أي بلاغ يُعامل بجدية وبأولوية، مع مسار واضح للتعامل والمتابعة.

الإبلاغ عن مخالفة

قناة منظمة وسرية للإبلاغ عن تعارض مصالح أو خرق خصوصية أو سلوك غير لائق. الهدف معالجة المشكلة بسرعة وبإنصاف، مع توثيق يضمن سلامة الإجراء.

المراحل والتقييم

خطتان واضحتان للتقييم (جولتان)، وبينهما تهيئة تساعد الطالب على فهم المطلوب دون ضغط.

01

التسجيل وتفعيل الحساب

اختيار الدور (طالب/وليّ أمر/معلّم/مدرسة) وإعداد الملف بصورة آمنة، مع إتاحة معلومات واضحة حول المواعيد ومعايير التقييم.

02

تدريب متدرّج

تُقدّم مواد تهيئة قصيرة وتمارين إرشادية تُعرّف الطالب على طبيعة المهام ومعاييرها، وتُمكّن المعلم ووليّ الأمر من متابعة الأداء تدريجيًّا، مع الحفاظ على تجربة تعليمية ممتعة وخالية من الضغط اليومي.

03

الجولة الأولى

مهام رسمية ملائمة لكل مرحلة عمرية تُبيّن مستوى الطالب الحالي في الفهم واللغة. تُدار وفق سياسات ومواعيد زمنية واضحة، وإرشادات دقيقة؛ لضمان تقييم موضوعي ومنصف.

04

الجولة الثانية (النهائية)

مهام أعمق تهدف إلى إظهار تطور الطالب في وضوح الفكرة، وترابط النص، ودقة الاختيار اللغوي. والهدف من هذا قياس تقدّم حقيقي يمكن البناء عليه في تطوير المهارات لاحقًا.

05

الجوائز والشهادات

شهادات رقمية وشارات تقدير تشجع الطالب على الإنجاز، مع إمكانية نشر قصص نجاح مختارة بموافقة وليّ الأمر، مع مراعاة الخصوصية وحفظ كرامة الطالب.

معايير التقييم

يُوضح هذا البند طريقة توزيع النقاط لكل مهارة أو عنصر لغوي؛ ليعرف الطالب ما الذي يُقاس بالضبط، ويتمكن المعلم ووليّ الأمر من دعم التطوّر اللغوي بشكل عملي وموضوعي، مع التركيز على نقاط القوة وفرص التحسين.

المعيار الوزن
الفهم والاستدلال 30%
الدقة اللغوية (حسب العمر) 25%
الثروة اللغوية 15%
الترابط والتنظيم 15%
الإبداع والأصالة 15%

نزاهة التحكيم

  • تأهيل إلزامي للمقيّمين على معايير التقييم وأمثلة تطبيقية لتوحيد الفهم.
  • تصحيح متعدد المراحل عند الحاجة، مع ضبط جودة بعينة مراجعة لتقليل التباين.
  • سياسة تعارض مصالح واضحة تتضمن الإفصاح والاستبعاد عند اللزوم.
  • مسار تظلّم/مراجعة منظّم بمواعيد محددة ومعايير معلنة لطلب إعادة النظر.

دليل المشاركة

إرشادات عملية تساعد الطالب والمعلم ووليّ الأمر على الاستفادة من التجربة منذ اليوم الأول.

للطلاب

ستتعامل مع مهام صُمِّمت لتنمية قدرتك على فهم المعنى، وبناء فقرة واضحة بهدوء وبدون توتر. اتبع هذه الإرشادات؛ لتحقيق أفضل استفادة:

  • اقرأ بتركيز: ما الفكرة؟ وما الدليل الذي يدعمها في النص؟
  • اكتب بوضوح: ركّز على فكرة واحدة مرتبة ومنسَّقة بدلًا من إنتاج نص طويل بلا تنظيم.
  • وسّع مفرداتك: اختر الكلمة الأدق؛ لتعبِّر عن الفكرة بدلًا من الكلمات العامة.
  • راجع عملك قبل الإرسال: تحقَّق من علامات الترقيم والإملاء، واحرص على ترتيب الجمل لتصبح أكثر وضوحًا

للمعلمين والمدارس

يوفّر هذا البند تصورًا عمليًّا لكيفية تحويل مشاركة الطلاب في الأولمبياد إلى قيمة تعليمية حقيقية داخل الصف، من خلال مهارات يمكن ملاحظتها وأهداف صغيرة يمكن تدريب الطلاب عليها:

  • مهارات القراءة العميقة: تحديد الفكرة الرئيسية، والاستنتاج، واستخراج الدليل من النص.
  • بناء الفقرة: صياغة جملة افتتاحية واضحة، ودعم الفكرة بأمثلة أو شروحات، وخاتمة موجزة.
  • التصحيح الإرشادي: التركيز على ملاحظة واحدة قابلة للتطبيق في كل مرة؛ لتوجيه التطوّر تدريجيًّا.
  • متابعة التحسن لا الكمّ: التأكيد على جودة النص وترابطه أكثر من الإطالة أو كمية الكلمات.

لأولياء الأمور

أفضل دعم لغوي للطالب هو دعم ثابت وبسيط يوميًّا، يركّز على الفهم والمعنى لا على الكمال أو الأخطاء.

  • اسأل عن الفكرة: استخدم أسئلة مثل «ماذا فهمت؟» بدلًا من التركيز على الأخطاء.
  • اقرأ معه بانتظام 10 دقائق يوميًّا (سطران) أفضل من جلسة طويلة متقطعة.
  • احتفل بالتقدّم: لاحظ استخدام كلمة أدقّ، وفقرة أكثر ترتيبًا، أو فكرة أوضح.
  • خفّف الضغط: الثبات اليومي والاستمرار أهم من المقارنة بالآخرين أو تحقيق نتائج فورية.

كيف تُبنى الجولتان؟

الجولة الأولى تمهيدية لتثبيت الفهم ومعرفة شكل المهام والمعايير.

الجولة الثانية نهائية بمهام أعمق تُظهر ترابط التعبير وجودة الفكرة والدقة المناسبة للعمر.

ما الذي نقيسه؟

  • الفهم والاستدلال: قدرة الطالب على التقاط المعنى، وربط الأفكار داخل النص، وفهم الدلالات الضمنية.
  • الدقة اللغوية المناسبة للعمر: استخدام إملاء صحيح، وترقيم مناسب، وتراكيب نحوية سليمة تتناسب مع المرحلة العمرية.
  • الثروة اللغوية: اختيار الكلمات الأكثر دقة وملاءمة؛ للتعبير عن الفكرة بوضوح وبلاغة.
  • الترابط والتنظيم: بناء فقرة مترابطة، تتسم بالوضوح والتسلسل المنطقي للأفكار.
  • جودة الفكرة والأصالة: وضوح المعنى مع إضافة لمسة شخصية، وإبداع في التعبير عن الفكرة.

للاستفسارات والتنسيق

لأي استفسار تربوي أو الحاجة لتنسيق مع المدرسة، يُسعدنا استقبال رسائلكم عبر صفحة »تواصل معنا«؛ لضمان الرد السريع والدقيق على جميع الاستفسارات.

تواصل معنا

معلومات الاتصال

قنواتنا مصممة لخدمتكم بفعالية وحرفية. نعتمد التواصل الكتابي الموثق لضمان جودة المتابعة وحفظ الحقوق.

  • آلية الاستقبال: يتم التعامل مع جميع الطلبات مركزياً عبر هذا النموذج لضمان عدم ضياع أي استفسار.
  • زمن الاستجابة: نلتزم بالرد خلال 48 ساعة عمل. الحالات الطارئة (مثل حماية الطفل) تُمنح أولوية قصوى.
  • للمدارس: يمكنكم طلب «ملف التنسيق المدرسي» مباشرة عبر تحديد خيار «دعم مدرسة» في النموذج.

الاستفسارات الشائعة

نعم. التهيئة تأتي على هيئة ألعاب وتمارين قصيرة، والجولتان الرسميتان مصممتان لقياس المهارة دون ضغط أو إحراج.
بفئات عمرية واضحة، ومعايير منشورة، وإجراءات تقييم تقلّل الاجتهاد الفردي. وعند وجود تباين ملحوظ، تُفعَّل مراجعة إضافية لضبط الاتساق.
لا. لا تُنشر أي أسماء أو صور إلا بموافقة صريحة من وليّ الأمر، ويمكن سحب الموافقة في أي وقت وفق سياسة الوسائط والخصوصية.